السيد مرتضى العسكري

243

خمسون و مائة صحابي مختلق

يرويها عن سيف أيضاً . وقال الحموي في ترجمة بهرسير : ( ( وقال أبو مفزر « 1 » أيام الفتوح : ( ( تولى بنو كسرى وغاب نصيرهم . . . ) ) وذكر ثلاثة أبيات منها ثمّ قال : ( ( والشعر في ذكرها كثير . وفي كتاب الفتوح . . . ) ) الخ . وفي ترجمة المدائن من الروض المعطار ، قال - بعد إيراد رواية سيف : ( ( وقال القعقاع بن عمرو من شعر له : فتحنا بهرسير بقول حق . . . ) ) إلى آخر الأبيات الَّتي ذكرناها في ترجمة القعقاع ثمّ قال بعده : وقال الأسود بن قطبة : يا دِجْلُ إنَّ اللّه قد أشجاكِ * هذي جنود اللّه في قراكِ فلتشكري الَّذي بنا حاباكِ * ولا تروعي مسلماً أتاكِ « 2 » وقال في ترجمة ( ( أفريدين ) ) من الروض : ( ( إنها موضع بالعراق من ناحية المدائن قال أنس بن الحليس : ( ( بينما نحن محاصرو بهرسير . . . ) ) إلى آخر رواية سيف في فتح بهرسير والتي فيها ( ( نأكلّ عسل أفريدين ) ) . وأشار المرزباني إلى رواية سيف هذه في ترجمة الأسود بن قطبة من معجمة - حسب رواية صاحب الإصابة عنه - حيث قال : شهد فتوح العراق . وهو القائل : ألا أبلغا عني الغريب رسالة * فقد قسمت فينا فيوء الأعاجم وردّت علينا جزية القوم بالَّذي * فككنا به عنهم ولاة المعاصم ثمّ ذكر خلاصة أسطورة سيف في فتح بهرسير . هذه رواية سيف في فتح بهرسير ، امتدت أغصانها إلى كتب التاريخ

--> ( 1 ) . ( ( أبو مقرن ) ) في ط . دار صادر بيروت تصحيف . ( 2 ) . اشجى السائل : أعطاه مايرضيه .